الشيخ عزيز الله عطاردي
38
مسند الإمام الباقر ( ع )
اليدين والقلب قال يا خيثمة ألم تكن نصرتنا باللّسان كنصرتنا بالسيف ، ونصرتنا باليدين أفضل والقيام فيها يا خيثمة إنّ القرآن نزل أثلاثا فثلث فينا وثلث في عدوّنا وثلث فرائض وأحكام ولو أن آية نزلت في قوم ثم ماتوا أولئك ماتت الآية إذا ما بقي من القرآن شيء إنّ القرآن عربى من أوله إلى آخره وآخره إلى أوله ما قامت السماوات والأرض فلكل قوم آية يتلونها . يا خيثمة إنّ الإسلام بدء غربيا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء وهذا في أيدي الناس فكلّ على هذا يا خيثمة سيأتي على النّاس زمان لا يعرفون اللّه ما هو التوحيد حتى يكون خروج الدجال وحتى ينزل عيسى بن مريم من السماء ويقتل اللّه الدجال على يده ويصلّى بهم رجل منا أهل البيت ألا ترى أنّ عيسى يصلّى خلفنا وهو نبىّ الا ونحن أفضل منه [ 1 ] . 13 - البرقي عن أبيه عن فضالة ، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير ، عن خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إن القلب ينقلب من لدن موضعه إلى حنجرته ، ما لم يصب الحق فإذا أصاب الحق قرّ ، ثمّ ضمّ أصابعه وقرأ هذه الآية « فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً » [ 2 ] . 14 - الصدوق أبى رحمه اللّه ، قال : حدثني سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ما انتصر اللّه من ظالم إلّا بظالم ذلك قول اللّه تعالى : « وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً » [ 3 ] .
--> [ 1 ] تفسير فرات : 44 . [ 2 ] المحاسن : 202 . [ 3 ] عقاب الأعمال : 323 .